سماعة رقمية خلف الأذن (BTE). نغمة قابلة للتعديل. ضعف سمع متوسط إلى شديد. محمولة. لكبار السن. السماعة المصممة لدرجة فقدان السمع التي تكون فيها النقاء هو الأهم. 🔊👴
يقع ضعف السمع المتوسط إلى الشديد في النطاق الذي تصبح فيه المحادثة مجهدة حقًا بدون تضخيم - حيث يكون الكلام الخافت غير مسموع، وحيث تتطلب المحادثات الجماعية تركيزًا كاملاً للمتابعة، وحيث يزعج مستوى صوت التلفاز الذي يرضي المستخدم الآخرين في الغرفة. تتطلب درجة فقدان السمع هذه أكثر من مجرد مضخم صوت أساسي - فهي تتطلب سماعة طبية رقمية توضع خلف الأذن مع قوة تضخيم كافية للتغلب على فقدان السمع، وإمكانية تعديل النغمة لتشكيل استجابة التردد لتناسب ملف السمع الخاص، وتصميم مريح يمكن لكبار السن ارتداؤه والتعامل معه وتعديله بشكل مستقل. تم تصميم سماعة الأذن الرقمية خلف الأذن (BTE) لهذا المزيج بالتحديد.
✨ سماعة رقمية خلف الأذن (BTE). نغمة قابلة للتعديل. ضعف متوسط إلى شديد. تصميم مريح لكبار السن. مضخم صوت. محمولة.
- 🔊 تضخيم لضعف السمع المتوسط إلى الشديد - القوة التي تفتقر إليها أجهزة الضعف الخفيف - مخرج تضخيم مُعاير لنطاق مستوى السمع من 41 إلى 70 ديسيبل الذي يغطي حالات الضعف المتوسط إلى الشديد - التضخيم الذي يعيد الكلام الخافت إلى مستويات مسموعة، ويجعل الكلام العادي مريحًا وواضحًا، ويقلل من جهد الاستماع الذي يتطلبه ضعف السمع المتوسط إلى الشديد بدون مساعدة طوال ساعات اليقظة - مواصفات التضخيم التي لا توفرها مضخمات الضعف الخفيف والسماعات الطبية المبتدئة بشكل ثابت لهذه الدرجة من ضعف السمع
- 🎵 نغمة قابلة للتعديل - تشكيل استجابة التردد - تعديل النغمة الذي يشكل التضخيم عبر طيف التردد ليتناسب مع ملف ضعف السمع الخاص بكل مستخدم - القدرة على تعزيز نطاق وضوح الكلام عالي التردد بشكل أكثر قوة لأنماط فقدان السمع ذات التردد العالي المتدرج، أو موازنة التضخيم بشكل أكثر تساوياً لتكوينات الفقدان المسطحة أو المختلطة - التحكم في النغمة الذي يحول مضخم الصوت ذو المخرج الثابت إلى جهاز يعالج شكل التردد المحدد لفقدان السمع الخاص بكل مستخدم بدلاً من المتوسط العام
- 👴 تصميم مريح لكبار السن - الاستقلالية مع سماعة خلف الأذن - تنسيق خلف الأذن الذي يمكن لكبار السن الذين يعانون من انخفاض براعة الأصابع، أو الرعاش، أو ضعف الرؤية القريبة ارتداؤه وإزالته وتعديله دون الحاجة إلى المكونات الدقيقة التي تتطلبها تنسيقات داخل الأذن أو داخل القناة - غطاء السماعة الذي يستقر بأمان على الأذن الخارجية، وقالب الأذن أو القبة التي توضع دون الحاجة إلى دقة حركية دقيقة، وأدوات تحكم يمكن للأيدي الكبيرة تشغيلها بشكل مستقل - السماعة التي لا يحتاج مقدمو الرعاية إلى تركيبها كل صباح
- 🔍 معالجة رقمية - الكلام مقابل الضوضاء - معالجة الإشارة الرقمية التي تميز الكلام عن ضوضاء الخلفية، وتطبق تضخيمًا انتقائيًا لنطاقات تردد الكلام، وتقلل من تضخيم الضوضاء البيئية المستمرة التي تضخمها المضخمات التناظرية بشكل موحد بجانب إشارة الكلام - المعالجة الرقمية التي تحدث الفرق بين سماعة تضخم كل شيء بصوت أعلى وبين سماعة تجعل الكلام أوضح في البيئات التي يحتاجها كبار السن بشدة - العشاء العائلي، التلفاز، الموعد الطبي
- 💼 محمولة - سماعة للاستخدام اليومي - تنسيق خلف الأذن الذي يتم تخزينه في علبة سماعة طبية قياسية، ويمكن حمله في الجيب أو الحقيبة، وجاهز للاستخدام في البيئات المهمة طوال اليوم - لا توجد تبعية للشحن بين مرات الاستخدام، ولا إعدادات معقدة، ولا حاجز تكنولوجي بين المستخدم المسن ودعم السمع الذي يوفره الاستخدام اليومي المستمر
- 👨👩👦 ثقة العائلة ومقدمي الرعاية - السماعة الرقمية خلف الأذن التي يمكن لأفراد العائلة ومقدمي الرعاية المساعدة في تركيبها مبدئيًا، والتي يمكن للمستخدم المسن إدارتها بشكل مستقل بعد ذلك - عناصر تحكم بسيطة في النغمة، وضع آمن خلف الأذن، وتصميم قوي خلف الأذن يتحمل التعامل اليومي الذي يتطلبه استخدام كبار السن - السماعة التي تستعيد ثقة السمع المستقلة التي يسلبها ضعف السمع المتوسط إلى الشديد
💡 لمن هذا المنتج؟
كبار السن الذين يعانون من ضعف سمع متوسط إلى شديد ويحتاجون إلى مضخم صوت رقمي يوضع خلف الأذن مع نغمة قابلة للتعديل وقوة تضخيم كافية لاستقلالية السمع في المحادثات اليومية. استشر دائمًا أخصائي سمع مؤهل أو خبير رعاية صحية سمعية للتقييم قبل شراء سماعة طبية لضعف السمع المتوسط إلى الشديد.
ضع السماعة الرقمية خلف الأذن. اضبط النغمة وفقًا لملف السمع. يبدأ التضخيم الرقمي في العمل. تم جسر فجوة ضعف السمع المتوسط إلى الشديد. عادت المحادثة. عاد التلفاز لمستواه الطبيعي. استعيدت الاستقلالية. السماعة الطبية مصممة لمستوى فقدان السمع حيث يكون الأمر أكثر أهمية.